توفي، الفنان التشكيلي المغربي محمد شبعة، مساء اليوم الأربعاء، عن سن تناهز 78 عاما.
ويعد الفقيد أحد رواد التشكيل المغربي المعاصر، الذين قاموا بثورة تشكيلية فنية تربوية بيداغوجية كبيرة، قادته الى "التبشير" بمشروع رؤية جديدة للفن والثقافة والمجتمع، عبر مجلة "أنفاس" سنة 1965، حيث أسس رفقة محمد لمليحي وفريد بلكاهية حركة طليعية في الفن أطلقوا عليها اسم: جماعة 65،
واعتقل الراحل الذي يعود معرضه الأول إلى سنة 1957، ضمن حملة شملت نشطاء الحركة اليسارية الراديكالية، من أمثال عبد القادر الشاوي، وعبد اللطيف اللعبي.
جثمان الفقيد سيشيع غدا الخميس بالدار البيضاء.
بعد كاميرا خفية في "ميدي 1 تي في" كان بطلها مغني على قد الحال وسوقت بخطاب عنصري وان حاولت شركة الانتاج حذف عبارة السيدة التي اكتشفت ان زوجها له زوجة ثانية من احدي الدول الافريقية جنوب الصحراء٬ جاء الدور على قناة "دوزيم" وكاميراها الخفية ليومه الجمعة الذي شارك فيه المصري احمد بدير
شخصيات سمراء البشرة واشخاص من قصيري القامة جسدوا ادوار ارهبت الفنان. الفكرة التي يسوقها مول هاد الكاميرا اللي ما بايناش خفية هو ان سكان افريقيا من جنوب الصحراء والمواطنون قصيرو القامة ماشي مواطنين بحالنا. فاش ناقصين علينا وهاد السؤال خاصو يتسول لمسؤولي القناة ومالين شركة الانتاج
إنتقلت إلى عفو الله ورحمته ، صبيحة اليوم الثلاثاء الفنانة الشعبية الحاجة الحمونية عن سن يناهز 76 سنة. وأكد نجل الفنانة الراحلة خبر وفاتها في اتصال هاتفي مع “مراكش بريس” قائلا إن الحاجة الحمونية كانت تعاني داء الربو منذ مدة غير قصيرة، وأنها سبق أن قامت بمجموعة من الفحوص الطبية في مصحات بالدار البيضاء قبل عودتها إلى مدينة آسفي حيث قضت نحبها بعد أن اشتدت عليها وطأة المرض في مقر سكنها بحي “عزيب الدرعي”.
هذا، وقد وري جثمان الراحلة الثرى مباشرة بعد صلاة العصر بآسفي. وتعد الحاجة الحمونية واحدة من إيقونات الفن الشعبي على مستوى المملكة، خصوصا من خلال فن العيطة الحصباوية كما تعتبر من أكبر الحافظات لسراباتها وألوانها.
وتنحدر الحمونية من منطقة الشياظمة التابعة لإقليم الصويرة، بجهة مراكش تانسيفت الحوز، وكان والدها رجلا فقيها صوفيا محافظا مشهورا في منطقته الشيء الذي جعله يرفض بشدة توجه ابنته إلى عالم عالم الفن والغناء.
تزوجت الحمونية برجل في البداية لكنها افترقت منه ورزقت معه ببنت، وتزوجت رجل ثاني هو الشيخ الجلالى، حبث رحلا سويا إلي مدينة آسفي التي استقبلتها بالترحاب، وبأحضانها الدافئة.
كما دشنت خلال فترة الستينيات مشوارا جديدا لأسطورة العيطة، حيث ساعدها في إبداعاتها حبها لفنها ولزوجها الذي لقنها فن “لعيوط الحصباوية” إلي أن أصبحت من الرائدات الكبيرات لهذا الفن المغربي الأصيل والجميل،الذي لا نهاية له على مستوى الشكل والمضمون.
وارتبطت الفنانة الراحلة الحاجة الحمونية بفرقة أولاد بن عكيدة بشكل وثيق، حيث ظلت تكن لهم تقديرا كبيرا ، على إعتبار كونها المجموعة الوحيدة في المغرب التي ظلت تحافظ على فنون العيطة بمقوماتها.
لطيفة احرار بالفيديو تقول انها اعجبت بلباس جيسي في مهرجان موازين البقية في الفيديو